×

translate

العربية العربية English English

jscst

jscst

قلم: بروفيسور أمين بابكر

– دأبت الكثير من الدامعات والمؤسسات التعليمية الهندسية في أصقاع العالم على اقامة شراكات مثمرة مع المؤسسات الصناعية والشركات ذات الصلة حيث تقوم هذه المؤسسات الصناعية بتحديد المشاكل والصعوبات واوجه الاخفاق المختلفة التي تبدأ بها في شكل موضوعات بحثية تتبناها الكليات وتختم بها سواء كان ذلك على مستوى بحوث التخرج او مباحث لطلاب الدراسات العليا وقد يصل الامر الى ان تتناول هذه الموضوعات مجموعات بحثية متخصصة داخل هذه المؤسسات التعليمية قوامها اساتذة ومختصون وطلاب دراسات عليا.

والتجارب الماثله تعكس  ان هذه الشراكات دائما ما تفضي الى نجاحات لا تخطئها العين ذلك أن النتائج التي يتوصل اليها الباحثون المختصون غالبا ما تسهم في حل المشكلات المقدمة من المؤسسات الصناعية المعنية على نحو ما وهي في ذات الوقت تمثل قيمة بالنسبة للمؤسسة التعليمية اذا انها تكون قد تناولت مشاكل واقعية واسهمت في حلها وبالتالي اتاحت لمنسوبيها من الاساتذة والطلاب فرصة التعاطي مع تجارب حقيقية تسهم في رفع مستوياتهم وقدرتهم على تقديم الحلول وتشكل كذلك اضافه في الجهود البحثية وهي جزء اصيل من مهام المؤسسات التعليمية الجامعية وفوق هذا وذاك فان هذا الربط يعتبر وصلا محكما بالمجتمع بالتالي تكون رسالة المؤسسة التعليمية قد تكاملت بابعاداه الثلاث التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

ولا نغفل بالطبع اوجه الدعم المختلفة التي يمكن ان نقدمها الصناعة للمؤسسات التعليمية وذلك استنادا على هذه الشراكة فالدعم يمكن ان يكون كذلك في شكل فرص للتدريب والتاهيل يفيد منها منسوبي المؤسسة التعليمية,

رجاؤنا ان تنداح دائرة هذه الشراكات حتى تحقق المكاسب انفة الذكر وحبذا لو كانت المبادرة من صناع القرار في المؤسسات الصناعية باعتبارها صاحبة اليد الطولى والافادة الاكبر والقدرة على تقديم الدعم المقابل للجهود المتوقعة من المؤسسات التعليمية الهندسية.

الرابط مجلة الفجر

TOP